ليست تربية النحل بولاية عين تموشنت وليدة الساعة أو البرامج التنموية المدعمة من طرف الدولة أو تلك الممنوحة في إطار برنامج التنمية الريفية المستدامة ، إنما هي تقليد قديم إشتهر به أهالي المنطقة لضمان نوع من أنواع التغذية الأساسية والطبية في آن واحد.
ولكي ندخل مباشرة في صلب الموضوع فإن الجديد في هذه الشعبة الفلاحية هو تراجع وضعف إنتاج مادة العسل لهذه السنة حيث وصل إلى 180 قنطار ، وهي كمية جدّ ضئيلة ومحتشمة بالنظر للمجهودات التي تبذلها وزارة الفلاحة وبالأخص الأهمية التي توليها لولاية عين تموشنت بإعتبارها نموذجا فلاحيا يُقتضى به في جميع الميادين الفلاحية.
وفي هذا الإطار أكدت مصادر مطلعة من مديرية المصالح الفلاحية أن إنتاج العسل قد تراجع بنسبة ثلاثة
(03) مرات مقارنة بالسنة الفارطة وهي كمية لا تلبي الطلب المحلي بإعتبار أن هناك مواطنين لا يستطيعون الإستغناء عن هذه المادة العلاجية بالدرجة الأولى.
وقد وصلت كمية إنتاج العسل خلال السنة الفارطة 2010 إلى 340 قنطار، وهي كمية جدّ حسنة إستطاع بها أن يلبي مربو النحل طلبات سكان عين تموشنت وطلبات الولايات المجاورة كسيدي بلعباس ووهران وحتى ولاية تلمسان.
وبلغة الأرقام التي إستقيناها من رئيس مصلحة تربية النحل، نجد عدد الخلايا المزروعة بولاية عين تموشنت تسعة (09) آلاف خلية منها 500 خلية أنشأت سنة 2010 و8500 خلية أنشأت ووزعت سنة 2009، أين وصل إنتاج العسل إلى 336 قنطار.
وقد إستفاد مربّو النحل من الدعم المقدم من قبل الدولة في جميع الأطوار مما جعلهم يبحثون دوما عن الجديد في القطاع لبلورة منتوجهم حسب المعطيات الموجودة في السوق بحثا في نفس الوقت عن العسل الأجود الذي يباع بأثمان عالية وهو نادر في السوق.
وتمتاز ولاية عين تموشنت كغيرها من ولايات الوطن بمناطق مشهورة بتربية النحل أين نجد مجمل النباتات الجيّدة والأزهار التي تحبذها النحلة وتتغذى منها، ومن هذه المناطق نجد ولهاصة المشهورة بجبالها وأعشابها الطبية وأزهارها الجميلة النظيفة وكذا منطقة بني غنام، وبني صاف، ولوحدها هذه المناطق تجمع في طياتها ربع الخلايات الموجودة على المستوى الولائي، بالإضافة إلى المناطق الساحلية كتارڤة وأولاد بوجمعة والمساعيد والمناطق الجبلية كعين الكيحل وعقب الليل.
ونجد من ضمن النباتات والأشجار الموجودة في غالبية هذه المناطق التي يتربى بها النحل في الكاليتوس والبرتقال، وهما مادتين جدّ مطلوبتين لإنتاج العسل عبر جميع المراحل بالإضافة إلى عسل نبتة السدرة وهو عسل نادر يباع بأبهض الأثمان.
ولا يخلو منزل في قرى دائرة ولهاصة من مادة العسل بإعتبار أن جلهم يربون النحل، سواء بالطرق العصرية أو التقليدية، ونجد هذه المادة حاضرة كل يوم على صينية القهوة والشاي، حيث يمزجونها بمادة الزبدة الطازجة.
وقد أرجع ذووالإختصاص سبب تراجع إنتاج مادة العسل إلى عوامل طبيعية محظة أهمّها الجفاف ونقص المغياثية للموسم الفارط الذي أثر في نمو وإزدهار النبات على مختلف أشكاله، وهو عامل إعتبره مسؤول الشعبة بالغرفة الفلاحية جدّ مهم بإعتبار أن النحل يبحث دائما على الرطوبة التي تكتسي النباتات والأزهار التي تترعرع في فصل الربيع إلى غاية الأسابيع الأولى من فصل الصيف.
من جانب آخر أكد رئيس جمعية مربي النحل السيد »ن. محمد« أن ضعف إنتاج مادة العسل لسنة 2011 لا يعتبر إشكالا إقتصاديا لمدينة عين تموشنت بإعتبار أن البائعين لهذه المادة يخبؤون دائما إحتياطي لا بأس به لمواجهة السوق، بدليل أن أي إنسان أو مواطن يريد أن يبتاع كمية معينة من العسل، فإنه يجدها بدون مشقة أو عناء.
ومن ضمن الباعة الذين إلتقينا بهم بدائرة حمام بوحجر كأمثال السيد زناڤي وعبد القادر والشيخ ، فهؤلاء يبيعون بضاعتهم بـ 2500 دج للكلغ وقد كان العسل بالأمس القريب يباع بـ 2000دج في حين صرح السيد سعيد من الحساسنة أن عسله من النوع الجيّد إذ أن نحله يتغذى على الأزهار الشوكية كالسدرة مثلا وهي ترعى بالمناطق العليا والجبلية، وعليه فإن نوعية العسل الذي تنتجه نحلاته نافع وشافي لكل الأمراض خاصة الإلتهابات الجلدية والكحة وآلام اللوزتين، وهو نافع كذلك لصنع العقدة بالمكسّرات، وهي جدّ نافعة للأجسام النحيفة وعديمي الشهية، وعليه فإن سعر العسل عنده لا ينخفض ثمنه عن الـ 3000دج للكلغ الواحد.
المصدر :جريدة الجمهورية السبت 31 ديسمبر 2011 م الموافق لـ 06 صفر 1433هـ
مؤسسة مختاري لتربية النحل
دخول
المواضيع الأخيرة
سحابة الكلمات الدلالية
بحـث
87 نتيجة بحث عن Admin
180 قنطار إنتاج العسل في 2011 بعين تموشنت - الثلاثاء 03 يناير 2012, 16:04
انشاء ازيد من 400 مؤسسة مصغرة في مجال تربية النحل في سطيف - الثلاثاء 03 يناير 2012, 15:55
أشرف صبيحة أول أمس وزير العمل، التشغيل والضمان الاجتماعي الطيب لوح على تسليم عقود الاستفادة لأزيد من 30 شابا من أجل إنشاء مؤسسات مصغرة مختصة في تربية النحل عبر العديد من بلديات الولاية. العملية التي احتضنها المعهد المتوسطي للمحاصيل الكبرى بسطيف مست في مجملها 400 شاب بطال موزعين على 36 بلدية، وتندرج في إطار البرنامج التنموي للمناطق الريفية والجبلية الذي تموله سلطات الولاية ويهدف بالدرجة الأولى إلى خلق الثروة وتوفير مناصب شغل دائمة للبطالين، باعتبار أن هذا النشاط يعتبر عملية استثمارية في المجالين الاقتصادي والاجتماعي.
وحسب القائمين على هذه العملية التي كلفت خزينة الولاية مبلغا يفوق ثمانية ملايير سنتيم، فإنه سيتم تعميمها على باقي بلديات الولاية خلال السنة القادمة ضمن الميزانية الأولية لسنة 2012 حيث ينتظر أن ترافقها عدة عمليات أخرى في مجال غرس أشجار الزيتون في المناطق الشمالية للولاية وكذا غرس الأشجار المثمرة التي ستمس العديد من البلديات النائية.
الطيب لوح الذي ثمن هذه المبادرة أكد بالمناسبة أن ولاية سطيف تعد نموذجية في هذا النشاط، ذلك أن العديد من هذه المؤسسات المصغرة التي أنشأها الشباب تعتبر جد فعالة لأنها تخلق الثروة وتوفر ما بين 10 إلى 15 منصب شغل للبطالين.
الوزير أشرف بالمناسبة على توزيع المفاتيح على المستفيدين من حصة 600 وحدة سكنية بعاصمة الولاية تم إنجازها ضمن الصندوق الوطني لمعادلة الخدمات الاجتماعية، كما قام أيضا بزيارة مركز الدفع للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية وكذا معاينة المقر الولائي للوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار.
جريدة النصر اليومية الجمعة 21 اكتوبر 2011
إنتاج 5 آلاف قنطار من العسل بولاية باتنة - الثلاثاء 03 يناير 2012, 15:44
حققت ولاية باتنة قفزة نوعية في إنتاج العسل خلال موسم 2010- 2011 بكمية تقدر ب 5 آلاف قنطار، حسب ما علم يوم السبت من مدير المصالح الفلاحية .
وأكد محمد لمين قرابصي على هامش انطلاق الصالون الولائي الأول لتربية النحل و إنتاج العسل الذي يدوم أربعة أيام بمقر غرفة الفلاحة، أن باتنة أصبحت من الولايات الرائدة في هذا المجال بتوفرها على 2000 مربي للنحل وكذا 70 ألف خلية نحل منها خلايا يصل إنتاجها إلى 1 قنطار و20 كلغ من العسل للواحدة .
فالإنتاج في هذه المادة الهامة مافتئ يتطور من سنة إلى أخرى في المناطق المؤهلة لإنتاجه بباتنة وخاصة المناطق الجبلية يضيف ذات المسؤول الذي أوضح أن الكمية المنتجة في الموسم الماضي وصلت إلى 3.900 قنطار في حين كانت تقدر في موسم 2008- 2009 بحوالي 2900 قنطار . وأوضح مدير الفلاحة أن العيد الولائي للعسل جاء ليدعم الأعياد الفلاحية السنوية الأربعة التي أصبحت باتنة تحتضنها منذ سنوات والخاصة بالمشمش (نقاوس) والتفاح (آريس) والحليب (المعذر) والدواجن (عين التوتة ) بعد أن برهن مهنيو هذه الشعب بالمنطقة على مساهمتهم في تموين السوق المحلية والوطنية بكميات هامة من هذه المنتجات واستعدادهم لرفع التحدي وتطوير الإنتاج إلى الأحسن كما ونوعا .
واعتبر من جهته رئيس جمعية مربي النحل بباتنة السيد أحمد بوخلوف (مربي من تكوت) العيد السنوي الأول للعسل فرصة للتقريب بين مربي النحل ومنتجي العسل بالمنطقة بغية تنظيمهم لمواجهة المشاكل المطروحة في الميدان .
وأجمع منتجو العسل المشاركون في هذا الصالون الذي أشرف على افتتاحه والي باتنة السيد حسين مازوز ومسؤولو قطاعي الفلاحة والغابات بحضور عدد كبير من المهنيين أن "أهم عائق" يواجه مربي النحل في السنوات الأخيرة بباتنة بعد أن فرضت الشعبة نفسها بالجهة "هو تسويق المنتوج" الذي يبقى أحيانا مكدسا رغم جودته حيث أوضح رئيس جمعية المربين أن المنتج يسعى إلى بيع إنتاجه بالجملة وتخطي مرحلة البيع بالتجزئة بعد أن أصبحت الولاية تسجل فائضا في الإنتاج .
وفي رده على انشغالات العارضين من المنتجين دعا والي باتنة مربي النحل بالولاية إلى تنظيم أنفسهم واستحداث تعاونية في هذا المجال تتكفل بالتسويق وتقديم المنتوج في أحسن صورة لاسيما من حيث التوظيب على أن تبقى مهمة المربي تحسين المنتوج كما ونوعا .
وأشار مسؤول الولاية الأول إلى الإمكانات الضخمة التي تضعها الدولة لتطوير قطاع الفلاحة مشددا على ضرورة العمل الجاد من أجل الوصول إلى مرحلة التفريق بين المنتج والمسوق ولم لا التفكير في التصدير . وفي مجال التكوين، كانت ولاية باتنة قد شهدت في سنة 1999 ونظرا لأهمية شعبة تربية النحل فتح فرع تكويني خاص بهذا المجال بمركز التكوين و التمهين بالشمرة وهو الوحيد على مستوى الولاية . ويسعى مؤطرو التخصص حسب الأستاذ عبد الوهاب نويوي (مكون بالمركز) إلى تمكين المتربصين في هذا الاختصاص من الطرق العصرية في تربية النحل إلا أن التكوين الإقامي يضيف ذات المصدر يبقى الإقبال عليه ضعيفا مقارنة بالتكوين التعاقدي لفائدة الفلاحين الممارسين في الميدان .
وتطرق خلال التظاهرة التي شهدت إقبالا كبيرا في يومها الأول بعض العارضين إلى "إشكالية سرقة خلايا النحل" التي تواجه المربين بعدة مناطق حيث أكد السيد عقيني إسماعيل (مربي من منطقة الشلعلع) أن الظاهرة تمس خاصة مناطق باتنة وبسكرة و خنشلة و تبسة و قالمة مشيرين أن أكبر عملية سرقة في هذا السياق شهدتها محليا منطقة مشونش بباتنة السنة الماضية حيث تم الاستيلاء على 80 خلية نحل دفعة واحدة وهو هاجس أصبح يؤرق مربي النحل بالجهة.
للإشارة، فإن العيد السنوي الأول للعسل بباتنة يشهد عرض عينات لأشهر أنواع العسل المنتجة بالمنطقة وبأسعار منخفضة نسبيا قدرت ب 2.400 دج للكلغ الواحد إلا أن الإقبال كان كبيرا على العسل الأحمر و الأسود وهو ما أثار استغراب أغلب المنتجين الذين أكدوا أن الأصناف الأخرى المعروضة وكانت كثيرة ومنها عسل إكليل الجبل والأزهار والنباتات الشوكية والعسل الأبيض هي أنواع جيدة ولها نفس مستوى قيمة العسل الأحمر الداكن والأسود.
وكالة الأنباء الجزائرية وكالة الأنباء الجزائرية : 03 - 10 - 2011
إنتاج العسل بولاية غرداية - الأحد 01 يناير 2012, 05:30
سجلت جمعية تاممت لمربي النحل بولاية غرداية هذه السنة قفزة نوعية من ناحية إنتاج العسل في فترة وجيزة، حيث بلغ 125 قنطارا منه 109 قنطار من عسل نبتة السدر أي بنسبة 87%، و9. 5 قنطار من عسل الكاليتوس، 04 قنطار من عسل اللبينة، 2. 9 قنطار من عسل الربيع، حيث استطاع أزيد من 140 مربي النحل المالكين لـ1500 صندوق تحقيق هذا الإنتاج الوفير ومقارنة بالسنة الماضية فقد تضاعف العدد بـ 86 قنطارا.
" أخباراليوم" زارت معرض منتوجات النحل في طبعته الثالثة المتواصل بساحة إينورار بدائرة القرارة لتنقل لكم هذه المعطيات، وحسب السيد عمر بوقرينات الأخصائي بالإنتاج الحيواني والمكلف بخلية التكوين والأبحاث لدى جمعية تاممت أن الأسباب التي أدت إلى ارتفاع مردودية العسل بولاية غرداية هو قدرة التحكم في وسائل الإنتاج من خلال الاستفادة من الأخطاء السابقة، ومن التكوينات الداخلية التي استفاد منها حوالي 700 نحّال وتشكيل 14 مجموعة سهّلت من عملية التنظيم والتكوين داخل الجمعية، إضافة إلى استغلال مكانين في وقتين مختلفين مع مضاعفة المدة بالنسبة لإنتاج عسل السدر، وكذا زيادة الحصول على صناديق تربية النحل من قبل المربّين. أما بخصوص دعم الدولة لمجهودات النحّالين بالولاية يضيف ذات المتحدث أنه غير كاف لما يتعرض إليه النحّالون من صعوبات التأقلم مع طبيعة الصحراء خاصة شح الغطاء النباتي على الرغم من جودة المناخ المناسب لتربية النحل، مطالبا السلطات المحلية والولائية بتسهيل مهمة إنشاء مزرعة نحلية واسعة ودعم المشروع؛ لأنه سيقضي على المشاكل والصعوبات التي زادت في ارتفاع أسعار أنواع العسل الطبيعي بالولاية.
تجدر الإشارة إلى أن المعرض عرف إقبالا كبيرا من طرف المواطنين بهدف الإطلاع على معلومات حول الجمعية وأبرز أنشطتها واقتناء العسل، وكذا محاولة الحصول على الصناديق لتربية النحل التي تستوجب على المربّي ضرورة الحرص والعمل الجاد على توفير ظروف الإنتاج الأحسن. وعلى هامش المعرض سيتم تنظيم ندوات تحسيسية حول فوائد تربية النحل والعسل، وعرض فيلم وثائقي للنحل لفائدة الأطفال مع تنافسهم في مسابقة ثقافية حول النحل ومنتجاته.
توقع إنتاج 600 قنطار من العسل خلال الموسم الفلاحي الجاري بعناب - السبت 19 نوفمبر 2011, 16:09
توقع إنتاج 600 قنطار من العسل خلال الموسم الفلاحي الجاري بعنابة
تتوقع مديرية المصالح الفلاحية لولاية عنابة تحقيق إنتاج إجمالي من العسل بنحو 600 قنطار عبر إقليم الولاية، برسم الموسم الفلاحي الجاري، من أجل تأكيد الانتعاش الذي تشهده شعبة تربية النحل وإنتاج العسل بالمنطقة ، سيما بعد إعتماد إجراءات الدعم لتأهيل شعبة تربية النحل الموجه لفائدة المربين بالإضافة إلى الترتيبات التحفيزية المتخذة لتشجيع الشباب على الاستثمار بهذا الفرع من النشاط المنتج والمولد للثروة، و هي معطيات ميدانية ساهمت بصورة مباشرة في رفع مستوى الإنتاج بولاية عنابة، لأن كمية العسل المنتجة لم تكن يتجاوز عتبة 100 قنطار قبل عشرية من الزمن ، و قفزت إلى 500 قنطار خلال سنة 2008، ثم إلى 577 قنطارا خلال السنة المنصرمة .
و لعل ما جعل القائمين على الشأن الفلاحي بولاية عنابة يراهنون على إرتفاع كمية الإنتاج، و مواصلة السير بمنحى تصاعدي، تزايد عدد مربي النحل من سنة لأخرى، إذ أنه و من إجمالي 172 مربيا للنحل كانوا يمارسون هذا النشاط خلال سنة 2000 ، تضاعف هذا العدد بعشرات المرات ليبلغ 2100 مربي خلال السنة الفارطة، فضلا عن كون هذه الشعبة تحظى بدعم متميز، و قد بلغت مستوى المردودية المحددة في إطار عقود النجاعة المسطرة لتطويرها.
هذا وتترقب مديرية المصالح الفلاحية توسع دائرة ممارسة تربية النحل و إنتاج العسل بولاية عنابة خلال السنتين القادمتين، كون هذا النشاط يمارس حاليا على مستوى المناطق الريفية والجبلية ببلديات شطايبي ، سيرايدي ،برحال ، التريعات و وادي العنب حيث يستغل المربون نحو 16360 خلية نحل عبر إقليم الولاية، و توقع إتساع دائرة الممارسة جاء على خلفية استحداث "تعاونية لمربي النحل" تعمل على هيكلة المربين وتنظيم نشاطهم عبر مختلف مراحل تربية النحل واستغلال إنتاج العسل وتسويقه، كما تعمل هذه التعاونية على مرافقة المربين في عمليات تأهيل نشاطاتهم وبعث عمليات التكوين بنشاطات تربية النحل لفائدة الشباب، بدليل إستفادة 150 شابا من تكوين في نشاطات تربية النحل على مستوى الولاية خلال السنتين الماضيتين.
ص فرطاس
النصر : 16 - 07 - 2011
توقع إنتاج أزيد من 400 قنطار من العسل بتيسمسيلت - السبت 19 نوفمبر 2011, 16:07
توقع إنتاج أزيد من 400 قنطار من العسل بتيسمسيلت
حددت هذه التوقعات بناء على الخرجات الميدانية التي قام بها اطارات بمديرية القطاع عبر مختلف حقول تربية النحل بالمنطقة حيث بينت أن انتاج العسل لهذا الموسم سيكون أحسن بكثير مقارنة بالمواسم الماضية مما يسمح بتجاوز الأهداف المسطرة لعقود النجاعة والمقدرة ب 314قنطارا.
كما يبذل العديد من مربي النحل بالولاية جهودا كبيرا لبلوغ هذه الكمية من الانتاج وذلك عن طريق تنظيم عملية جمع المنتوج الذي سيمتد الى غاية منتصف شهر سبتمبر المقبل بالاضافة الى دخول حوالي 3700 خلية نحل مرحلة الانتاج هذه السنة مما يرشح الانتاج للارتفاع.
وتعرف تربية النحل انتشارا كبيرا عبرمناطق مختلفة من الولاية لا سيما الجبلية منها المحيطة ببلديات ثنية الحدواليوسفية وسيدي بوتشنت وبرج بونعامة وبني شعيب وبني لحسن والملعب وغيرها حيثتتوفر على ظروف مناسبة لممارسة هذا النشاط على غرار أشجار الكاليتوس والأشجارالمثمرة التي تعد المصدر الأساسي لتغذية النحل بالجهة.
وتتوقع المديرية الولائيةللمصالح الفلاحية ان يعرف انتاج العسل بالولاية "تحسنا" في افاق سنة 2014 ليصل الى ما يقارب الألف قنطار وذلك نظرا لجملة من التدابير المتخدة فيهذا الاطار والمتمثلة في انشاء جمعيات جديدة لتربية النحل وكذا انشاء قريبا لأول تعاونية منشانها تنظيم هذه الشعبة.
ويبقى انتاج العسل بالولاية غير كاف بالنظر الى الامكانيات المتوفرة أهمها بساط غابي يمتد على مساحة تفوق 70 ألف هكتار وكذا انتشار واسع لتربية النحل بالمناطق الجبلية بالاضافة الى تواجد العديد من حقول الأشجار المثمرة وفق مديرية القطاع.
وبغية تطوير انتاج العسل برمجت نفس المديرية عدة لقاءات تحسيسية بالتنسيق مع الغرفة الفلاحية والاتحاد الولائي للفلاحين الجزائريين ستستهدف مربي النحل لتقديم شروحات حول مختلف الاجراءات والاحتياطات اللازم اتباعها لحماية النحل مع التعريف بمختلف الأدوية الضرورية مع شرح آليات الدعم المقدم من طرف الدولة لترقية هذه الشعبة.
يذكر أن مديرية القطاع قد قامت خلال الموسم الفلاحي 2009-2010 بتوزيع 1475 خلية ممتلئة لفائدة عدد من مربي النحل وذلك في اطار برنامج تنمية الهضاب العليا في سياق تشجيع المربيين وترقية شعبة تربية النحل بالولاية.
وللاشارة حققت ولاية تيسمسيلت كمية تقدر ب 315قنطارا من مادة العسل خلال الموسم الفلاحي الماضي متجاوزة بذلك أهداف عقود النجاعة والمحددة ب 300 قنطار.
بسبب تراجع نسبة الإنتاج إلى 57 بالمائة خلال 2011.. العسل بتيزي وزو يتجاوز سقف 3000 دج - السبت 19 نوفمبر 2011, 16:01
بسبب تراجع نسبة الإنتاج إلى 57 بالمائة خلال 2011.. العسل بتيزي وزو يتجاوز سقف 3000 دج
سجل إنتاج العسل بولاية تيزي وزو لهذا الموسم تراجعا بنسبة 57 بالمائة مقارنة بكمية العسل المسجلة خلال السنة المنصرمة، أين قدرت كمية العسل المحصل عليها 2109 قنطار، في حين تم إنتاج ما يقارب 1352 قنطار في هذه السنة، وهو ما جعل سعر الكيلوغرام الواحد يتعدى سقف 3000 دج في السوق المحلية·
هذا وأرجع مصدر قريب من مديرية الفلاحة في تصريحاته لـ''الجزائرنيوز'' السبب الرئيسي في تراجع كمية الإنتاج في هذه السنة، إلى الظروف المناخية غير الملائمة التي ميزتها الحرارة الشديدة خاصة في كل من شهري مارس وأفريل، والتي تلتها فيما بعد أمطار غزيرة في كل من شهري ماي وجوان، حيث يعتبر تذبذب المناخ من الأسباب الأساسية الذي أثر سلبا وبصفة مباشرة على كمية الإنتاج وانخفاضها· هذا بالرغم أن عملية إنتاج أسراب النحل سجلت ارتفاعا ملحوظا خلال هذه السنة حسبما أكده محدثنا، حيث تم تسجيل إنتاج أزيد من 65 ألف في هذه السنة مقابل 45 ألف وحدة السنة المنقضية، وهذا الارتفاع حسب ما أكده ذات المصدر يرجع أساسا إلى الطريقة التي انتهجها فلاحو المنطقة للتعويض عن الخسارة الناجمة عن تراجع كميات إنتاج العسل·
من جهة أخرى، ارتفع سعر الكيلوغرام الواحد من العسل في السوق المحلية لتيزي وزو أكثر من 3000 دج، وذلك حسب مردودية الإنتاج والنوعية الجيدة للعسل، في الوقت الذي وصل فيه سعر السرب الواحد من النحل إلى 1600 دج، وهو الأمر الذي يعطي نظرة واضحة عن الخسائر التي تكبدها مربي النحل هذه السنة جراء تراجع الإنتاج بـ57 بالمائة، وهو الأمر ما أثر مباشرة على أسعار العسل في السوق الوطني، لكون ولاية تيزي وزو تعد إحدى أكبر ولايات الوطن المنتجة للعسل وبجودة عالية، حيث تتوفر على 100 ألف خلية نحل موزعة على حوالي 4300 مربيا، كما تتوفر على 21 شتيلة لإنتاج الملكات وأسراب النحل، بالإضافة إلى الهلام الملكي المستخرج من يرقات الملكات والذي يستعمل غالبا كدواء لمعالجة عدة أمراض، وهي الأمور التي جعلت مديرية الفلاحة تتوقع إنتاج حوالي 2220 قنطارا من العسل و45 ألف سربا من النحل خلال السنة القادمة، وهذا مع تطبيق إستراتيجية خاصة لمكافحة أسباب وعوامل تراجع كمية إنتاج العسل، والتي تم حصرها بالدرجة الأولى في الحرائق الغابية التي تتلف أعدادا كبيرة من النحل خلال مواسم الصيف، ويؤثر على نوعية الغطاء النباتي الذي يعتبر المصدر الرئيسي للنحل، بالإضافة إلى تكوين دورات تحسيسية لفائدة مربي النحل خاصة المتعلقة منها بكيفية العناية بخلايا النحل بعد جمع محصول العسل·
سمير لكريب الجمعة, 14 أكتوبر 2011 18:57 جريدة الجزائر نيوز.
النحّالون يشتغلون في ظروف صعبة المبيدات، افتقار المخابر وغياب الرقابة تعيق إنتاج العسل بسيدي بلعباس - السبت 19 نوفمبر 2011, 15:57
النحّالون يشتغلون في ظروف صعبة المبيدات، افتقار المخابر وغياب الرقابة تعيق إنتاج العسل بسيدي بلعباس
دق الناشطون في مجال تربية النحل بسيدي بلعباس ناقوس الخطر بسبب التراجع المستمر لإنتاج مادة العسل سنوات على التوالي، حيث عرف هذا الموسم نتائج جد ضئيلة مقارنة بالسنوات الماضية إذ لم يتعد 180 قنطار فقط، وهي الكمية التي جناها حوالي 500 مربي بالمنطقة.
بعد أن شهد الموسم الماضي 2010 إنتاج ما يربو عن 250 قنطار والموسم الذي سبقه 500 قنطار، دعت جمعية مربي النحل بالولاية إلى تأكيد ضرورة الإلتفاتة الجدية لهذا النوع من الأنشطة الفلاحية الهامة ودعمها بالإمكانيات المادية وكذا التقنيات الحديثة للنهوض بهذا النشاط وتحقيق نتائج ترقى إلى المستوى الحقيقي، الذي يجب أن يحظى به إنتاج هذه المادة الحيوية النافعة والتي تعتبر علاجا لمختلف الأمراض.
الظروف المناخية والمبيدات الحشرية وراء تراجع الإنتاج:
وحسب أحد مربي النحل، فإن سبب ضعف الإنتاج هذا الموسم، يرجع إلى الظروف المناخية غير المواتية التي ميزت شهري مارس وأفريل المنصرمين واللذان شهدا موجات برد وجفاف أثرت وبشكل سلبي على أسراب النحل التي لم تغادر الخلايا لجمع الغذاء، الأمر الذي أدى بها إلى استنفاد منتوجها من العسل، ناهيك عن تأثير المناخ على الفترة الربيعية التي لم تكن كسابقتها خلال الموسم الماضي، حيث تميزت بقلة الإزهار باستثناء أزهار الأشجار المثمرة، ما شكّل عائقا أمام النحل في البحث عن غذائه في الطبيعة.
وأكد ذات المتحدث أن مشكل المبيدات الحشرية لا يزال يقف عائقا أمام نشاط المربين بالمنطقة،
حيث أكد المنتجون في هذا الصدد أن المبيدات التي يستعملها الفلاحون في القضاء على الحشائش الضارة تقضي على أسراب النحل، إذ يلجأ هؤلاء الفلاحون إلى استعمال هذه المبيدات في فترة الإزهار وهي أوقات خروج النحل إلى الطبيعة لجمع الطلع، حيث من المفترض أن تكون العملية في الفترة التي تبلغ النباتات فيها طولا ما بين 10 إلى 15 سنتيمترا، الأمر الذي كبّد الموسم الماضي عشرات المربين خسائر بالغة وصلت إلى إتلاف حوالي 70 خلية لبعض المربين، في حين تراجع إنتاج البعض من 26 كلغ من العسل في الخلية الواحدة إلى 2.5 كلغ بسبب موت أعداد هامة من النحل خاصة فئة العاملات المسؤولة عن إحضار الغذاء إلى الخلية.
ويرى مربو النحل من أعضاء الجمعية أن الحل يكمن في التنسيق بينهم وبين الفلاحين أثناء عملية نثر المبيدات والتي تكون إما باستخدام المبيدات في الفترات المخصصة لذلك أو إبلاغ المربين لغلق الخلايا أثناء العملية ومنع خروج النحل طيلة فترة انتشار المبيدات أو إبعادها مؤقتا إلى أماكن أخرى.
انعدام مخابر التحليل زاد من انتشار الأمراض:
أكد المربون أن انعدام مخابر لإجراء التحاليل يعد عاملا أساسيا في تدهور المهنة وضعف الإنتاج ورداءة نوعيته، حيث يلجأ الكثير من المنتجين إلى استعمال الأدوية وبطريقة عشوائية في حال إصابة خلاياهم بأمراض جراء عدم وجود مخابر متخصصة يقصدونها من أجل التعرف على نوعية المرض وتحديد أسبابه ومن ثمّ إيجاد العلاج الحقيقي للحالة المرضية.
أكد الأخصائيون في هذا الصدد أهمية المخابر في تحديد مختلف أنواع الأمراض التي قد تصيب الخلية وكذا الأمراض الأخرى التي تحيط بالنحل وخاصة الملكة واليرقات، ويعد “مرض الفاروا” من أخطر الأمراض التي تصيب النحل والخلية لأنه من الطفيليات الخارجية التي تمتص دم كل من النحل الكامل والحضنة على حد السواء، حيث يمكن رؤية أفراد الطفيل على جسم النحل وفي الحضنة المغلقة.
أما مرض تكيّس الحضنة بنوعيه الأمريكي والأوروبي فتكمن خطورته في قدرته العالية على البقاء لفترة طويلة قد تمتد إلى خمسين عاما، حيث تنمو الجراثيم عندما تتهيأ لها الظروف المناسبة وكذا يسبب جفاف اليرقات الميتة التي تتحول إلى قشور ملتصقة.
وعن مرض الحضنة الطباشيري فهو أحد الأمراض الذى يسببه نوع من الفطريات تسمى أسكوسفيرا بعد تواجد الرطوبة في الخلية، ومن أهم أعراضه موت اليرقات في طور مبكر كما يجف جسم اليرقة ويأخذ المظهر الطباشيرى ويكون سهل الهرس أو التفتيت.
أما مرض الشلل فيصيب الحشرة كاملة ويتسبب فيه أحد أنواع الفيروسات ويوجد نوعان من الشلل أحدهما الشلل الحاد والآخر الشلل المزمن وكلاهما يتسبب في تدهور صحة أفراد الخلية.
مشاكل التسويق تزيد من معاناة النحّالين
لا زال مربو النحل بالمنطقة وعلى غرار باقي مناطق الوطن يعانون من مشاكل التسويق والتي ترجع أساسا لغياب التنظيم، حيث يغزو العسل المستورد الأسواق المحلية في حين يغيب العسل المحلي بسبب عدم وجود محلات وأماكن مخصصة لمربي النحل لعرض منتوجاتهم المحلية باستثناء المعارض، حيث يتساءل معظم المواطنين الراغبين في الحصول على العسل الطبيعي عن أماكن بيعه، فإغراق السوق الوطنية بالعسل المنتج في دول أوروبية وعربية يعد عاملا آخر يعيق عملية تسويق المنتوج الجزائري رغم جودته وكثرة الطلب عليه، حيث يتعرض إلى منافسة شديدة في عقر داره.
كما يعد نقص الوسائل والإمكانيات لتعبئة المنتوج الجزائري وفق المعايير الدولية أحد أسباب التي تقف حائلا أمام رواج العسل الجزائري في الأسواق الدولية، حيث ما يزال المربي الجزائري يسوق منتوجه في علب بلاستيكية لا ترقى للمعايير الدولية المطلوبة.
ويؤكد الكثير من المربين أنهم يقومون ببيع منتوجهم بطرق عشوائية داخل بيوتهم وفي الأسواق الشعبية في ظل انعدام التسويق، ما دفع المربون على طلب وضع آليات وشبكات لتمكينهم من توزيع العسل، يشرف عليها النحّالون المهنيون من أصحاب الخبرة للقضاء على مشكل التسويق.
تراجع الإنتاج مقابل تزايد الأسعار
عرف إنتاج العسل هذا الموسم تراجعا كبيرا تبعه التهاب في الأسعار حسب قانون العرض والطلب، حيث أصبح سعر الكيلوغرام الواحد من العسل يتراوح بين 3000 دج و3500 دج حسب ما لوحظ في أماكن البيع العشوائية أو في المنازل من طرف المنتجين أنفسهم.
وحسبما أكده عدد من النحالين المنضوين تحت لواء الجمعية المحلية لمربي النحل، فهذه الأخيرة تسعى حسب نائب رئيسها إلى الحفاظ على أسعار المعهودة والمقدّرة بحوالي 2000 دج للكيلوغرام الواحد من خلال اقتناء أكبر كمية من المادة مباشرة من المربي المنتج وتسويقه وغلق الباب أمام المضاربين الذين لطالما تحكّموا في أسعار العسل عن طريق شرائه من المنتجين وإعادة بيعه بأسعار مرتفعة بعد إخضاعه في كثير من الأحيان لعمليات غش بإضافة كميات من عسل السكر الاصطناعي إليه.
الفراغ القانوني وانعدام إجراءات التعويض:
أكد مربو النحل بسيدي بلعباس أن السبب الرئيسي وراء تراجع مهنة تربية النحل وانخفاض نسبة إنتاج العسل، يرجع إلى الفراغ القانوني الذي يكتنف شروط تسويق المنتوج، انعدام إجراءات التعويض والتي أثرت وبشكل سلبي على العديد من النحّالين بالمنطقة، حيث أكدوا أنهم الأكثر عرضة للإفلاس بسبب نوعية نشاطهم والذي لا يأتي في كثير من الأحيان بنتائجه المرجوة، بسبب عوامل المناخ والأمراض، ما يضطرهم إلى تغيير نشاطهم، هذا إلى جانب نقص الرقابة على المنتجات المستوردة، في ظل غياب الرقابة والقانون الذي يحدد شروط تسويق العسل في الجزائر. وهو ما فتح المجال لاستيراد أطنان من العسل من دول أجنبية، رغم أنه في غالب الأحيان لا يطابق الشروط عكس المنتوج المحلي الذي أكد الخبراء أنه من أجود أنواع العسل، بالإضافة إلى الافتقار التام لمراكز تكوين متخصصة في مجال تربية النحل، الأمر الذي يرهن حظوظ المستثمرين في هذا المجال ونسبة نجاح مشاريعهم.
ثقافة العسل لا زالت محدودة:
إن ثقافة استهلاك العسل لدى عامة المواطنين لا زالت محدودة ومحصورة في المجالات العلاجية فقط، رغم أنه من الضروري أن يتم غرس ثقافة استهلاك العسل كغذاء للاستفادة منه في الوقاية من مختلف الأمراض التي تصيب المواطن اليوم. وفي هذا الصدد أكد المربون ضرورة تنظيم المعارض لتحسيس المستهلك وإرشاده وتصحيح مفاهيمه عن أنواع العسل وفوائدها، حيث لا يزال معظم العامة يظنون أن العسل الداكن اللون هو الأفضل في حين أن اللون ليس مقياس الفعالية، فلكل نوع مصدره فهناك على سبيل المثال عسل الكاليتوس، السدر، الجبل، الحوامض، العرعر وغيرها ولكل لونه وذوقه وفائدته. كما يهدف المنتجون من هذه المعارض إلى إرشاد المستهلك وتجنيبه شراء أنواع مغشوشة والتي أضحت تغزو الأسواق، حيث يقوم المتطفلون على المهنة بشراء كميات من العسل الطبيعي ومزجها بالعسل الاصطناعي ومن ثمّ بيعها للمستهلك بأسعار باهظة.
غنية.ش جريدة الفجر 2011.10.22
استهلاك الجزائري للعسل دون المستوى - السبت 19 نوفمبر 2011, 15:49
في غياب التنسيق بين النحالين والفلاحين وقلة الإمكانيات
استهلاك الجزائري للعسل دون المستوى
يعدّ تشجيع مربي النحل وتحسيسهم حول التقنيات الحديثة لتربية النحل وكذا تدعيمهم لرفع نسبة إنتاج العسل المحلي وتغيير نظرة المستهلك نحو هذا المنتوج الطبيعي الذي لا تتوقف أهميته عند حدود قيمته الغذائية بل تتعداها نحو الفوائد العلاجية والتجميلية، من أهم التحديات التي تواجه قطاع تربية النحل.. حقائق أخرى عن واقع إنتاج العسل كشفها لنا الدكتور محمود لكحل، بيطري ورئيس الفيدرالية الوطنية لجمعية النحالين خلال زيارتنا للصالون الوطني الأول للعسل ومنتجات خلية النحل بالرويبة.
يقول السيد محمود لكحل أن تظاهرة الصالون الوطني الأول للعسل ومنتجات خلية النحل المنظمة بالرويبة من 5 إلى 16 جوان الجاري، تمثل مبادرة تحسيسية للفت الانتباه إلى ضرورة تشجيع الإنتاج الوطني لاسيما وأن الجزائر تتوفر على أجود أنواع العسل، علاوة على تقريب المستهلك من المنتج وتعريفه بفوائد منتجات خلية النحل بغية خلق ثقافة استهلاك العسل.
وكانت أسئلة بعض المواطنين خلال الصالون تؤكّد أن العديد من المستهلكين يجهلون طرق استعمال العسل الطبيعي وقيمته الغذائية.. وبهذا الخصوص يوضح محدثنا أن مشكلة النحالين هي أنهم ينتجون ولا يبيعون خاصة أن الإنتاج متمركز حاليا في بعض المناطق فقط.
وعلى هذا الأساس -يضيف المصدر- تنشط الفيدرالية الوطنية لجمعية النحالين والباحثين مع وزارة الفلاحة والتنمية الريفية من أجل إنشاء تعاونية ما بين المربين لإجراء تحاليل للعسل وتوزيعه عبر مختلف ولايات الوطن، موضحاً أن بعض المواطنين في بعض الولايات ينبهرون لما يشاهدون العسل في المعارض كونهم يجهلون الحقائق المتعلقة بهذا الشراب مختلف الألوان ومتعدد المنافع. كما تتعاون الفيدرالية مع وزارة الفلاحة في إطار مشروع يمتد من 2010 إلى 2014 لرفع عدد خلايا النحل من مليون و500 خلية إلى مليونين و500 خلية لتحقيق مسعى رفع الإنتاجية.
وجاء في معرض حديثه أن الصالونات لها دور فعال في عملية التحسيس، فبفضلها بدأت نظرة المواطن تتغير تدريجيا، مما أعاد ثقة المواطن بالإنتاج المحلي.. لكن ثمة مسألة مهمة يتوجب أن ينتبه المستهلك الجزائري إليها، وهي أنه ينبغي أن نستهلك العسل عندما نكون في صحة جيدة وليس العكس، فهذا هو منطق الوقاية السليم الذي يقي من الأمراض ويمكن من التخلي عن ذهنية اقتناء العسل وتخزينه لأيام الوعكات الصحية.
ولتسليط الضوء على الصالون وأهدافه، أوضح الدكتور محمود لكحل ل''المساء'' أنه محطة للتعريف بعسل بلادنا وخلق احتكاك مباشر بين المنتج والمستهلك، إلى جانب تمكين هذا الأخير من اقتناء العسل بسعر ترقوي، علماً أن الجزائر تتوفر على 13 نوعا من العسل مستخلصة من مختلف أنواع الأزهار، الحمضيات والسدر والكاليتوس.
وبرأي السيد لكحل، فإنه بإمكان مربي النحل المحليين إنتاج ما يكفي لتغطية احتياجات السوق من العسل، لكن عدة صعوبات تحول حاليا دون بلوغ هذا الهدف، مما يحرم المواطن الجزائري من استهلاك العسل الطبيعي بكمية معتبرة، حيث تشير الأرقام إلى أن الجزائر أنتجت حوالي 30 طنا من العسل خلال سنة ,2009 ما يعني أن معدل استهلاك العسل في الجزائر يقدر ب 80 غراما لكل فرد، وهي كمية ضئيلة جدا.
ويبقى غياب الوعي في وسط الفلاحين إضافة إلى جملة العراقيل التي يصطدم بها مربو النحل من أهم العوامل التي تقف وراء نقص الإنتاجية، حيث يرفض بعض الفلاحين تنصيب خلايا مربي النحل في أراضيهم رغم دورها التلقيحي الفعال، وذلك بسبب قلة الوعي لدى هذه الشريحة. كما أن البعض الآخر من الفلاحين يتسبب في موت النحل جراء الاستخدام العشوائي للمبيدات، وهي مشكلة لم يتم حلها بعد في غياب التنسيق بين الفلاحين والنحالين، في حين أن تطوير قطاع تربية النحل مرهون بالعلاقة الثلاثية التي يجب أن تجمع ما بين كل من الفلاح، الصندوق الوطني للتأمين والنحال. وعلى هذا النحو، يختم البيطري لكحل قوله مؤكّدا على فكرة مفادها أن الجزائر لديها إمكانيات لإغراق السوق بالعسل الطبيعي، غير أن قلة العناية بشعبة مربي النحل تحول دون ذلك.
ن أ
المساء : 13 - 06 -2010
اشكالية لتحميل الكتب - الإثنين 03 أكتوبر 2011, 19:09
قد يؤدي الضغط على رابط التحميل إلى فتح صفحة Adf.ly فيرجى الإنتظار 5 ثواني ثم الضغط على skip AD أو PASSER L'ANNONCE يمين أعلى تلك الصفحة لمواصلة التحميل
تاثير التغدية الربيعية بعجائن بدائل حبوب اللقاح على نشاط طوائف نحل العسل - الأربعاء 06 يوليو 2011, 14:14
لتحميل ملف * تاثير التغدية الربيعية بعجائن بدائل حبوب اللقاح على نشاط طوائف نحل العسل *إضغط هنا
حماية الملقّحات - الأربعاء 06 يوليو 2011, 13:31
لتحميل ملف * حماية الملقّحات * إعداد مصلحة الزراعة والأمن الحيوي والتغذية وحماية المستهلك منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة إضغط هنا
الأمراض الفيروسية للنحل - الأربعاء 06 يوليو 2011, 13:13
لتحميل ملف * الأمراض الفيروسية للنحل * إضغط هنا
شرح طريقة تربية الملكات بالصور - الأحد 03 يوليو 2011, 10:55
أختي الفاضلة ليس لدي معلومات عما تفضلتي بالسؤال عنه ونتمنى أن لا يبخل عليك بالإجابة أحد من أعضائنا الكرام من من لديه معلومات

» دراسة تطبيقية نادرة للتغذية البروتينية للنحل
» جمع طرود النحل
» الخلطة شاملة
» 180 قنطار إنتاج العسل في 2011 بعين تموشنت
» انشاء ازيد من 400 مؤسسة مصغرة في مجال تربية النحل في سطيف
» إنتاج 5 آلاف قنطار من العسل بولاية باتنة
» إنتاج العسل بولاية غرداية
» توقع إنتاج 600 قنطار من العسل خلال الموسم الفلاحي الجاري بعناب